يبحث الرئيس الأمريكي عن الضربة القاضية التي لم يجدها حتى اللحظة لا في اغتيال رؤوس النظام ولا في حديثه عن تدمير القدرات الصاروخية والبحرية في إيران، وعليه تتجه الأنظار إلى جزيرة خرج التي وصفها ترامب بالتاج الذي سيُكسر لأهميتها الاقتصادية والعسكرية، فتكثر الأقاويل عن نشر قوات أمريكية برية فيها للضغط على طهران أو المساومة على فتح مضيق هرمز الذي شكل إغلاقُه ضغطا سياسيا واقتصاديا على دول كثيرة خاصة في أوروبا وآسيا يطالبها ترامب أن تتولى بنفسها مهمة حماية المضيق والدفاعِ عن مصالحها..
- فهل تتكرر مشاهد معاركِ الفلوجة بنكهة إيرانية وهل نحن أمام مغامرة عسكرية جديدة؟
- وما الذي تبقى لطهران من أوراق قوة في هذه المعركة أمام تأكيد ترامب المستمر والمتكرر على الانتصار فيها؟