كما ذكرت صحيفة واشنطن بوست أن التوترات باتت تتصاعد بين واشنطن وشركائها الأوربيين بشأن تدهور الاقتصاد في أوكرانيا وسط تزايد الدعوات الأمريكية إلى تسريع الدعم المالي لكييف.. في ظل أزمة إقتصادية واحتجاجات شعبية تعيشها الدول الأوروبية وهي تشتري مرغمة من الشريك الأمريكي غازا بأربعة أضعاف السعر.. ومع امتداد أمد الحرب وتزايد التكاليف يظهر التململ الشعبي والرسمي من النفقات ، تعكسه الاحتجاجات الشعبية والتصريحاتُ الإعلامية مثل انتقاداتِ مذيع فكوس نيوز الامريكية للرئيس الاوكراني بسبب كثرة طلباته، وتحذيراتِ بايدن من استمرار زلينسكي في التذمر من عدم كفايةِ المساعدات الأمريكية.. فهل تستمر واشنطن وحلفاؤها في الانفاق على الحرب، بدل تشجيع الحوار ؟