فالرئيس الأمريكي الذي فاجأ نتنياهو بأن المحادثات بدأت بالفعل مع الجانب الإيراني في سلطنة عمان أشار إلى أنه يفضل المفاوضات بدلا من الخيار الآخر فيما ترد طهران بأنها مستعدة للتفاوض ولكن بعيدا عن الضغوط والإملاءات، أما رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو فيحاول التسويق لسيناريو آخر يفضي لتفكيكٍ كامل للبرنامج النووي الإيراني كما حدث في ليبيا في عهد القذافي والذي اعتبره مراقبون نجاحا دبلوماسيا جنب ليبيا مصير العراق.
_ فهل يمكن للمفاوضات أن تصل لنتيجة مرضية للطرفين وماهي الأثمان والتنازلات؟
_ وماذا عن دور إيران الإقليمي ودعمها لما تسميهم واشنطن بالتنظيمات الإرهابية خاصة أن التخلي عنهم على رأس قائمة مطالب ترامب؟