بغداد لم تكتف بهذا الرد بل قامت بإلغاء زيارة كانت مقررة لوزير الدفاع التركي خلوصي آكار، وفي أعقاب ما وصفته الخارجية العراقية بالاعتداء الآثم تعالت أصوات مطالبة بإخراج كل القوات التركية داخل الأراضي العراقية سواء في الموصل أو تلك التي تؤكد أنقرة أنها لملاحقة عناصر حزب العمال الكردستاني
ففيما يختلف القصف التركي الأخير على العمليات السابقة لأنقرة في الشمال العراقي؟ وما تداعياته على العلاقات بين البلدين؟ وأي مصلحة لأنقرة في فتح جبهة جديدة تضاف إلى المحور المعادي لها؟