حيث التقى كلا من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الفلسطيني محمود عباس، بلينكن جدد دعم بلاده لحق إسرائيل في الدفاع عن نفسها مع التأكيد على المساهمة في جمع المساعدات لإعادة إعمار غزة في وقت يشكك فيه البعض في إمكانية الحفاظ على الهدنة أمام استمرار أسباب التصعيد من اقتحامات للأقصى وإخلاء لمنازل الفلسطينيين
فهل تنجح واشنطن في الحفاظ على الهدنة ؟ وكيف يمكن أن تلعب دور الوسيط في ظل الاتهامات التي تطالها بالانحياز للجانب الإسرائيلي؟