بعد الهجوم الثاني على محطة زاباروجيا النووية خلال أقل من أربعٍ وعشرين ساعة، تتصاعد في موسكو التحذيرات من خطورة استهداف منشأة تعد من أكثر المواقع حساسية في أوروبا.
تكرار الهجمات لا يُنظر إليه كحادث ميداني عابر.. بل كمؤشر على انتقال الصراع إلى مستوى أكثر خطورة يمس الأمن النووي والاستراتيجي للمنطقة بأكملها. ما يجري اليوم لا يتعلق فقط بحادثة أمنية جديدة.. بل قد يشكل نقطة تحول في حسابات التصعيد ومسار المواجهة خلال المرحلة المقبلة.