مضيفة أن قواتها ستوقف عملياتها في منطقة العملية العسكرية الخاصة وهجماتها على مواقع قوات كييف والمنشآت التابعة للمجمع الصناعي العسكري الأوكراني.
يأتي هذا فيما توعد مساعد الرئيس الروسي يوري أوشاكوف النظام الأوكراني بضربة واسعة على كييف وعلى مراكز صنع القرار، حالَ تنفيذ تهديدات الرئيس الأوكراني المنتهية شرعيته فلاديمير زيلينسكي بمحاولة إجهاض احتفالات عيد النصر على النازية في التاسع من مايو.
فما الرسائل التي تبعث بها روسيا من ربط الهدنة بيوم النصر على النازية؟ وكيف يمكن أن يؤثر توعد موسكو بتوجيه ضربة لمراكز صنع القرار الأوكراني في حسابات الدول الأوروبية الداعمة لزيلنسكي؟