في تطور يزيد تعقيد المشهد في الشرق الأوسط، وينذر بتوسع رقعة الصراع، أعلن الجيش الأمريكي تعاونه مع القوات الجوية السعودية لضرب مواقع استخدمتها فصائل عراقية مدعومة من إيران لاستهداف منشآت نفطية سعودية، من جانبها اتهمت الرياض الفصائل العراقية باتباع نهج عدواني في وقت كانت فيه المملكة تبذل جهودها للمساهمة في إنهاء التصعيد بالمنطقة.. في هذا السياق أوضح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن واشنطن تدرس شن ضربات ضد من أسماهم وكلاء إيران، مشيراً إلى أن الهجمات السابقة تمت بالتنسيق مع الحكومة في بغداد.. في المقابل دانت الرئاسة العراقية استهداف مقرات الحشد الشعبي دون توجيه اتهام واضح، مشددة على رفض استخدام الأراضي العراقية ساحة للاعتداء على دول الجوار أو لتصفية الحسابات الإقليمية.. فيما كشفت مصادر حكومية إلغاء زيارة رئيس الوزراء علي الزيدي إلى السعودية.
فما هي الأبعاد الاقليمية لهذه الأزمة؟ وما تداعياتها على مساعي ضبط السلاح في العراق؟