اتفاق لا يمكن تثيبته دون تنازلات وضمانات خاصة بعد ما شهده المجتمع الدولي في عهد ترامب وانسحاب ادارة الاخير من الاتفاق النووي مع ايران. قرارات صعبة دعا مساعد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، كلا من الولايات المتحدة الأمريكية والدول الأوروبية إلى اتخاذها. عراقجي، الذي يتولى منصب رئيس الوفد الإيراني في مفاوضات فيينا، يتحدث عن تقدم جيد في مسار المفاوضات تم تحقيقه، ويوضح أنه لا تزال هناك قضايا رئيسية يجب الاتفاق عليها. في ظل التقدم الايجابي النسبي , تتفاوت مواقف الدول الكبرى منها روسيا التي تؤكد ان التطورات حول الاتفاق النووي تمثل مثالا صارخا على النهج الاميركي الخاطئ إزاء قضايا دولية مختلفة.
نسال اكثر عن خطوات طهران وواشنطن، ما المطلوب؟ من الذي سيضطر الى تقديم تنازلات أولا؟ وماذا عن الضمانات ؟ من الضامن الأكبر لعدم انهيار أي اتفاق مستقبلي؟