يستمر إطلاق النار في قطاع غزة وسقوطُ مزيد من الضحايا المدنيين رغم سريان هدنة ترامب الذي يسعى لبدء المرحلة الثانية من الاتفاق عبر فتحٍ جزئي لمعبر رفح لعددٍ محدود من المرضى وذويهم العالقين.. بينما لا تزال الحالة الانسانية للقطاع على حالها دون تغييرات جوهرية تحسن حياة المواطنين..
وبينما يسعى ترامب لعقد أول لقاء لمجلس السلام في قطاع غزة يوم التاسع عشر من فبراير الجاري في واشنطن.. تصر حماس على رفض تسليم سلاحها وتقول إنها فكرة إسرائيلية يتم الترويج لها على المستوى الدولي.. و قال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل إن الحركة منفتحة على هدن طويلة الأمد و مقاربات واقعية تقوم على الضمانات، وليس على نزع السلاح.. مشيرا إلى أن الحركة طرحت عبر الوسطاء صيغا تشمل تهدئة طويلة الأمد، ووجود آليات دولية لمنع التصعيد..
في المقابل أكد وزير الخارجية الإسرائيلي /جدعون ساعر/ أن تل أبيب لن تتنازل عن نزع سلاح حماس وتجريد قطاع غزة من السلاح، مشددا على أن هذه البنود هي جوهر الخطة الأمريكية ولا مجال للمساومة فيها ، وهي ضرورية لأمن واستقرار إسرائيل ومستقبل سكان غزة.. فكيف ستحل مشكلة السلاح.. ويبزغ فجر السلام ويطلع الصباح؟