تحمّل طهران الجانب الإسرائيلي مسؤولية الحرب القائمة وجرِ الولايات المتحدة إليها كما صرح وزير خارجيتها بأن دماء الأمريكيين والإيرانيين سببها إسرائيل..
بينما ترامب أعلنها صراحة، "قتلتُه قبل أن يقتلني" في إشارة للمرشد الإيراني علي خامنئي وفي إشارة إلى طابع شخصي في الحرب الدائرة مضيفا أنهم سعَوا لامتلاك صواريخ تصل بلاده مذكرا بشعارات الموت لأميركا والموت لإسرائيل.
- فمن ألقى عود الثقاب في برميل البارود المسمى الشرق الأوسط هذه المرة إسرائيل أم إيران؟
- وماذا حققت إيران من معادلة نشر حلفائها أو أذرعها في المنطقة؟
- وعن الدول العربية.. هل تدخل أتون الصراع دفاعا عن مصالحها؟