لم تلبث أصابع الاتهام الأمريكية أن توجهت نحو ما يسمى بالقراصنة الروس بإشارات شبه رسمية إلى ضلوعهم في الانقضاض إليكترونياً على أحد أكبر شركات الطاقة في أمريكا. وعلى ما جرت عليه العادة لم يخل الأمر من تلميح ضمني إلى وقوف الحكومة الروسية وراء الحادثة. ولكن ما هي مجموعة "دارك سايد" هذه؟ إنها ليس الكيان الأول على الانترنت الذي يقوم بابتزاز الشركات الغنية من أجل الحصول على "الفدية" المالية، ولكن ما الذي يحيّر الخبراء في أنشطتها؟ ولماذا سارعت إلى تقديم الاعتذار عن تعرّض شبكات الشركة الأمريكية للاختراق المعلوماتي؟