وبينما يصعد الأوروبيون خطابهم ضد روسيا ويستبعدون المسار الدبلوماسي، يتساءل كثيرون أليست مخرجات الاتفاق المبرم بين واشنطن وطهران كفيلة بجعل الأوروبي يعيد التفكير في خيار الحرب غير المجدية؟ وإذا كانت واشنطن القوة العظمى قد انهزمت على يد طهران كما تقول وسائل إعلام عالمية كبرى فلماذا لا يريد الاتحاد الأوروبي استخلاص العبر من فارق القوة خلال حرب ترامب على إيران وأيضا انعكاسات تداعيات النزاع الأوكراني على القارة العجوز؟ نعرج أيضا على تعاطي ترامب مع الأوروبيين بشأن أوكرانيا؟ دعم جدي أم استفادة من زبون مضطر؟
هذه الأسئلة و أخرى أناقشها مع ضيفي العضو السابق في مجلس الشيوخ الفرنسي السيناتور إيف بوزو دي بورجو