زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر الذي دعا لهذا التحرك، هدد باعتبار الولايات المتحدة دولة معادية، إذا رفضت الاستجابة لمطالبه، وأهمها سحب القوات الأمريكية، وغلق كافة قواعدها في البلاد.
وفي تقاطع مع هذه المواقف أكد الرئيس العراقي برهم صالح أن العراقيين مصممون على دولة ذات سيادة كاملة، تخدم شعبها بعيدا عن التدخلات الخارجية.
فهل بات الوجود الأمريكي في العراق مهددا؟ أم أن حسابات السياسة والميدان تقول عكس ذلك؟