لكن أديس أبابا تطالب بالنوايا الحسنة للوصول إلى حل وتقول إن أي ضرر لم يَلحق مصرَ والسودان بعد الملء الثاني للسد وإنجازِ أكثرَ من 80% من أشغاله كما أعلن عضو الوفد التفاوضي الأثيوبي..
- فهل حقاً لن يُلحق السدُ أيَ ضرر بدولتي المصب؟
- وماذا عن الاتفاق الذي تطالب به القاهرة والخرطوم.. ألم يتأخر الوقتُ لإنجازه أمام الأمر الواقع؟
- كيف يمكن التعامل مع هذه القضية بغير المفاوضات وإلى ماذا يمكن أن تؤدي مع غياب الأدوار الدولية في التوصل إلى حل يرضي أطراف الأزمة.
نتابع المزيد في حلقة اليوم من برنامج اسأل أكثر.