والسبب رفض أمريكي لمشروع القرار بحجة أنه يجب أن يخلو من أي إشارة لمنظمة الصحة العالمية التي تحملها واشنطن إلى جانب الصين مسؤولية تحول الفيروس إلى جائحة عالمية. الأمين العام للأمم المتحدة أنتونيو غوتيرش قال إن الوقت ليس مناسبا الآن لدارسة الجهة المسؤولة عن الفيروس، في وقت أكدت فيه بروكسل أنها لا تريد أن تقحم نفسها في الصراع الأمريكي الصيني.
فكيف سيؤثر القرار الأمريكي على الجهود الدولية لمكافحة الفيروس؟ ولماذا تواصل واشنطن اتهام بكين دون اثباتات؟ وما دلائل الموقف الأوروبي غير الداعم للولايات المتحدة؟