بحثا عن فتح صفحة جديدة في المنطقة، طرح الرئيس الإيراني مسعود بيزيشكيان مبادرة لإعادة بناء التوازنات الأمنية تقوم على تشكيل منظومة أمنية تضم الدول الإسلامية ودول الجوار واستبعاد أي قوى أو تدخلات خارجية وحل القضايا العالقة من أجل استعادة السلام والهدوء.. في المقابل وفيما تتعامل دول الخليج مع الهجمات الإيرانية عليها باستراتيجية تجمع بين الدفاع النشط وضبط النفس، مع التركيز على المسار الدبلوماسي، تعود فكرة تشكيل قوة عربية إلى الواجهة.
فهل تحظى مبادرة الرئيس الإيراني بالدعم السياسي اللازم؟ وهل تلقى صدى في ظل استمرار طهران في استهداف منشآت حيوية في بلدان الجوار؟