أعداد الضحايا في صفوف المدنيين في ارتفاع دائم، وأعداد النازحين تزداد يوميا بسبب اتساع رقعة الغارات الإسرائيلية على القرى والبلدات والأحياء سكنية بمختلف أنحاء البلاد فكيف يواجه لبنان والمنظمات الأممية تداعيات هذه الحرب على المستوى الإنساني؟ وما هو دور المنظمات الإنسانية التابعة للأمم المتحدة في مواكبة السلطات الرسمية لتجاوز الأزمات المتلاحقة؟ وما هي المعوقات التي تحول دون تنفيذ عمليات الإغاثة؟
هذه المحاور وغيرها نناقشها في هذه الحلقة من برنامج نيوزميكر مع المتحدثة باسم مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في لبنان دلال حرب.
أبرز تصريحات المتحدثة باسم مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في لبنان دلال حرب لـ RT:
- هناك أكثر من 822 ألف نازح داخل لبنان بناء على بيانات الحكومة اللبنانية منذ 2 مارس.
- الحكومة اللبنانية جهزت 700 مركز إيواء للنازحين، وهناك 600 مركز منهم امتلأت بالكامل.
- طالما هناك تصعيد عسكري وضربات متكررة فإن حركة النزوح أكبر وأسرع والأعداد ستتزايد.
- من ضمن عمل المفوضية الاستجابة للنازحين داخل البلد الواحد.
- المفوضية تعمل تحت قيادة الحكومة اللبنانية وتساعدها في استجابتها الوطنية للحالة الطارئة.
- قمنا بتوزيع عدة إغاثية أساسية لجميع النازحين، والنزوح أسرع بكثير من استجابتنا.
- لدينا صعوبة في الاستمرار في الاستجابة بسبب شح التمويل، ونحصل على 14% فقط من التمويل.
- نتواصل مع الذين رفضوا الخروج من منازلهم في الجنوب عبر تمثيلات الحكومة اللبنانية لإيصال المساعدات لهم.
- نؤكد ضرورة حماية المدنيين وحماية الأشخاص العاملين في المجال الإنساني.
- أكثر من 14% من مساحة لبنان تحت إنذارات الإخلاء، وعدد النازحين حوالي 20% من إجمالي السكان.