وللعودة إلى سياسة النأي بالنفس التي تحفظ لبنان، يقول ميقاتي إن ذلك يأتي عبر تمتين علاقات بلاده مع دول الخليج وعدم الانخراط فيما يجري باليمن.
فما مغزى الإشارات التي يبعث بها رئيس الوزراء اللبناني من ثنايا تصريحاته هذه؟ وهل يمثل حزب الله حقا العقدة الأساسية في طريق حل الخلاف بين لبنان ودول الخليج؟