مزيد من القطع الحربية في طريقها إلى الشرق الأوسط والمهمةُ المعلنة احتماليةُ ضرب إيران، مع امتلاك قائمة موسعة من الأهداف العسكرية الجديدة بهدف إلحاق أضرار بمنشآت إيران النووية والصاروخية وإضعاف المرشد الأعلى كما نقلت وسائل إعلامية.. ورغم الانتشار العسكري والتهديد والوعيد يعلن الرئيس الأمريكي عن رغبته بالتفاوض وعدم الاضطرار لاستخدام القوة القصوى ضد طهران.
- فما هي الخيارات أمام الطرفين؟ الحرب ثم الجلوس لطاولة مفاوضات أم مفاوضاتٌ أمام البندقية؟
- وما هي قدرة إيران على تنفيذ تهديداتها وما المخاطر المترتبة على ذلك وهي التي تصفها وول ستريت جورنال بأنها منهكة لكنها فتاكة؟