في بيان وقعت عليه إثنان وعشرون دولة عربية وإسلامية، استنكرت هذه الدول زيارة وزير الخارجية الإسرائيلي إلى إقليم أرض الصومال الذي سبق أن اعترفت به إسرائيل، وهو الاعتراف الذي سبق أن هاجمته هذه الدول بالإضافة للاتحاد الإفريقي والاتحاد الأوروبي، لتصبح الدولة الوحيدة التي تعترف باستقلال الإقليم الذي ترى فيه موطأ قدم على بوابة البحر الأحمر الجنوبية، وحلا لرغبتها في تهجير الفلسطينيين، فما هي احتمالات نجاح إسرائيل في تحقيق هذه الأهداف؟ وما هي التحركات المصرية والعربية من اجل إجهاض المشروع الإسرائيلي؟ وكيف تؤثر التوترات على جانبي مدخل البحر الأحمر على الأمن القومي المصري؟
هذا ما أناقشه مع ضيفنا في الاستديو العميد طارق العكاري الخبير الاستراتيجي وعضو مجلس الشيوخ.