بعد أن أزبد وأرعد، وأمهل ودمر وقضى.. يفاجئ ترامب الجميعَ بإعلانه عن محادثات مع طهران بعد ساعات قليلة من تصريحات بإنزال شديد العقاب عليها، طارحا أفكارا يراها مراقبون خيالية كأن يتولى مع المرشد الإيراني إدارة مضيق هرمز مع الوصول لسلام يضمن أمن إسرائيل للأبد كما أعلن..
طهران نفت نفيا قاطعا ما وصفته بالأكاذيب الهادفة للهروب من المستنقع الإيراني بحسب رئيس البرلمان الإيراني.
- فما هي أهداف الإعلان عن مفاوضات يكذبها أحدُ أطرافها؟
- وهل الغاية كسبُ الوقت تحضيرا لعملية برية؟
- والأهم.. إسرائيل هل ستسمح باتفاق جديد مع إيران بعد أن تم ضربُها بكل هذه القوة؟