الجدل الذي أحدثه تأكيد الحرسِ الثوري الإيراني إغلاقَ مضيق ونفي واشنطن ذلك تحسمه أسعار الذهب الأسود الآخذة في الارتفاع. تتضح الصورة حين نفهم أن طهران قررت منعَ المرور عبر المضيق، فيما تخاطر بعض السفن المرور بالرغم من القرار الإيراني.. قد تنجو بعض السفن العابرة، وبعضُها قد لا تنجو.. لذلك تنفي واشنطن إغلاق مضيق هرمز.. وإن كان هذا القرار الإيراني يصيبُ الاقتصادَ العالميَّ في مقتل، تحاول الجهة المعتدية، أي واشنطن طمأنة العالم بأنها لن تسمح بإغلاق هرمز وتدرس مرافقة ناقلاتِ النفط العابرة.. بعضُ دول المنطقة لديها بدائل للمضيق، كالسعودية التي تستطيع ضخَّ النفطِ عبر أنابيب إلى البحر الأحمر وشحنه عبره إلى الأسواق، لكنَّ ذلك لا يعوِّضَ أهميته.. يكفي النظر إلى بورصة الطاقةِ في أوروبا، التي قفز سعر الغاز فيها أكثرَ من 50% إثر تذبذب الإنتاجِ القطري.. عبَّر عن أزمة أوروبا المتفاقة المستشارُ الألماني أثناء لقائه ترامب مؤكدا ضرورةَ إنهاء هذه الحرب.. نناقش بعد قليل النتائجَ المرتقبة لإغلاقِ مضيق هرمز، إضافة إلى تطورات العدوان الأميركي - الإسرائيلي على إيران..