فبعد البنتاغون والخارجية الأمريكية التحقت صحيفة نيويورك تايمز بموجة الادعاءات، بل وذهبت إلى حد اتهام موسكو بالمساهمة في تفشي الفيروسات في العالم ومنها كوفيد 19. وبينما اعتبر الكرملين المقال سخيفا ولا يستحق الرد دعت الخارجية الروسية واشنطن إلى محاسبة إعلامها المضلل قبل الحديث عن معاقبة جهات أخرى في دول أخرى.
فهل تأتي هذه الاتهامات ضمن سياسة أمريكية عامة تحمل روسيا المسؤولية عن كل المشاكل التي تواجهها؟ وإلى أي مدى يمكن أن يقوض ذلك ما تدعو إليه موسكو من تكاتف الجهود الدولية للتغلب على أزمة عالمية مشتركة؟