لماذا فكر منظرو الأممية الشيوعية (الكومنتيرن) بالرهان على الخلافة الإسلامية الجديدة في شبه الجزيرة العربية وهل كانت الفكرة واقعية؟ لماذا وقعت أنظار السوفيت على سلطان نجد آنذاك عبد العزيز آل سعود كحليف محتمل في الشرق الأوسط؟ يجيبنا عن هذه الأسئلة فيتالي ناؤومكين وهو أكاديمي في أكاديمية العلوم الروسية والمدير العلمي لمعهد الاستشراق التابع لأكاديمية العلوم الروسية منذ عام 2015. فيتالي ناؤومكين عضو في المجلس العلمي لدى وزير الخارجية الروسي، والمجلس العلمي لدى مجلس الأمن الروسي. ويقدم بانتظام تقارير تحليلية تُرسل إلى سلطات الدولة الروسية. كما أنه عضو في مجلس السياسة الخارجية والدفاع. ونائب رئيس المجلس الروسي للشؤون الدولية. في عام 2018، نشر فيتالي ناؤومكين أول دراسة أكاديمية شاملة حول أنشطة الدبلوماسيين السوفيت في مملكة الحجاز ثم المملكة العربية السعودية في عشرينيات وثلاثينيات القرن العشرين بعنوان "الشراكة المتعثرة. الدبلوماسية السوفيتية في المملكة العربية السعودية بين الحربين العالميتين". ويتضمن الكتاب وثائق فريدة من الأرشيفات الروسية والبريطانية، معظمها نُشر لأول مرة. وقد تُرجم هذا الكتاب إلى اللغة العربية.