في تصعيد مفتوح يُعيد رسم خريطة التحالفات الغربية، يطلق ترامب تصريحًا صادمًا ليؤكد أن حلف الناتو نمر من ورق، ويشدد على أن واشنطن لن تنسى أبدًا موقف الحلفاء الجبان والمتقاعس عن مد يد العون للمساعدة في فتح ممرات الشحن العالمية في مضيق هرمز، في عبارة تضع الحلفاء الأوروبيين أمام اختبار صعب بشأن معنى الاعتماد على واشنطن وحدود المظلة الأمريكية.
وفي المقابل، يُربك ماكرون المشهد أكثر حين يعلن بوضوح أن فرنسا لن تشارك في أي فتح قسري لمضيق هرمز، معلنًا بذلك أن باريس ترفض محاولة تصدير حرب لا طرف فيها إليها.
فهل يُمهّد ترامب لانهيار الثقة داخل الناتو، أم يُعدّ لفرض واقع جديد تحت ضغط الغليان الإقليمي؟ وما مستقبل الحلف بين اللهجة الأمريكية المتشددة وموقف الحلفاء المترنح حيال هرمز؟