وتعهد وزراء خارجية الاتحاد بتخصيص المزيد من الأموال وتمكين كييف من الاستفادة من خطط زيادة إنتاج الأسلحة والقدرات الدفاعية الأوروبية، في هذا السياق أكد زعيم الاتحاد المسيحي الديمقراطي فريدريش ميرتس الذي تصدر الانتخابات الألمانية رغبته في تسريع التحرر من التبعية للولايات المتحدة لعدم مبالاة واشنطن بمستقبل أوروبا وأوكرانيا، فيما كشفت صحيفة التايمز عن اتفاق رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على تنسيق خطواتهما للتأثير على مواقف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من أوكرانيا.
في المقابل أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف خلال لقاء نظيره التركي هاكان فيدان في أنقرة استعداد موسكو للتفاوض مع أوكرانيا ومع أوروبا أو أي دولة ترغب بالاسهام في تحقيق السلام.
فهل ينجح الأوروبيون في التأثير على مساعي الإدارة الأمريكية لإنهاء الأزمة الأوكرانية؟ وهل تضمي الولايات المتحدة في تجاهل مخاوف الأوروبيين؟