عارضا المساعدة الاقتصادية ختم رئيس مجلس الشورى الإيراني علي لاريجاني زيارته للبنان بلقاء مع الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله مؤكدا وقوف طهران إلى جانب لبنان.. اهتمام إيران بلبنان ليس جديدا، بيد أنه في ظرف الزمان الحالي يحمل أكثر من تفسير. فهل تريد طهران التأكيد على تأثيرها في لبنان بزيارة لاريجاني بعد تولي رئيس الحكومة الجديد مقاليد الأمور؟ وهل يخلط ذلك أوراق الداخل اللبناني الذي لم يستقر بعد؟ أم أن السياق طبيعي في علاقة لبنان بالفاعلين في محيطه؟