أعلن وزير الدفاع يسرائيل كاتس أن القوات الإسرائيلية ستواصل عمليتها في المنطقة الأمنية جنوبي لبنان، مؤكدا أن الجيش لن ينفذ أي انسحاب آخر بعد مغادرة المنطقتين التجريبيتين في جنوب لبنان حتى نزع سلاح حزب الله، مشيرا إلى أنه لا يتوقع أن يشرع الجيش اللبناني بشكل مفاجئ في مواجهة حزب الله.. في المقابل أكد الرئيس اللبناني جوزيف عون خلال استقباله قائد القيادة المركزية الأميركية براد كوبر عزمه بسط سلطة الدولة بقواها المسلحة حتى الحدود الجنوبية.. وفي ظل تأكيد حزب الله عزمه على إسقاط اتفاق الإطار سياسيا وعمليا، أعلن رئيس البرلمان اللبناني نبيه بري ورئيس الحكومة نواف سلام رفضهما القاطع لأي فتنة بين اللبنانيين، مشددين على ضرورة منع تحويل أي خلاف سياسي إلى مادة للانقسام الوطني.
فما هي آفاق تنزيل اتفاق الإطار على الأرض مع تمسك إسرائيل بالمناطق الأمنية وحرية الحركة؟ وما تداعياته على الجبهة الداخلية في ظل توالي مواقف المسؤولين اللبنانيين الداعية لرفض الفتنة والانقسام الوطني؟