أبرز تصريحات المفكر والفيلسوف ألكسندر دوغين بيرنامج نيوز ميكر (ج1) :
- العقوبات الغربية ضدي ليست مسألة قانونية أو مالية، بل اعتراف ضمني بتأثير الأفكار في تشكيل الرأي العام داخل الغرب.
- الغرب لم يعد يخشى الجيوش فقط، بل الأفكار البديلة التي تهدد هيمنته الأيديولوجية.
- ما يسمى "الليبرالية الغربية" لم تعد مشروع حرية، بل تحولت إلى ديكتاتورية شمولية ناعمة.
- الاتحاد الأوروبي لم يعد كيانًا ديمقراطيًا، بل جهازًا قمعيًا يعادي القيم الأوروبية الأصيلة.
- الحرب على حرية التعبير في أوروبا تتسع، ولم تعد تقتصر على الروس، بل تطال الأمريكيين المعارضين للتيار الليبرالي.
- الصراع الحالي هو بين النخب الليبرالية العالمية والشعوب والهويات التقليدية.
- الحرب في أوكرانيا ليست حرب بوتين ولا زيلينسكي، بل حرب أنظمة عالمية.
- الصراع القائم بين عالم أحادي القطب يتمسك بالهيمنة، وعالم متعدد الأقطاب يسعى إلى السيادة.
- أوكرانيا ليست سوى واجهة جغرافية لهذا الصدام التاريخي.
- روسيا لا تحارب من أجل توسع إقليمي، بل من أجل حقها في الوجود كحضارة مستقلة.
- الغرب يستخدم أوكرانيا كأداة لاستنزاف روسيا ومنع تشكل عالم متعدد الأقطاب.
- أي سلام سيكون وهمًا مؤقتًا ما لم تتم معالجة الجذور التاريخية والسياسية للصراع.
- الهدنة ليست سلامًا، بل تأجيلا للحرب إذا لم تُفرض بشروط المنتصر.
- ترامب يتعامل مع الحرب ببرود استراتيجي، لأنه يدرك استحالة هزيمة روسيا.
- الاتحاد الأوروبي يرفض الهدنة لأنه يخشى الاعتراف بالفشل أمام شعوبه.
- استمرار الحرب يخدم النخب الأوروبية، لا المجتمعات الأوروبية.
- النصر الروسي ليس نصر دولة فقط، بل تحولا في ميزان النظام الدولي.
- كل تقدم ميداني روسي يضعف النظام أحادي القطب عالميًا.
- هذه الحرب ليست محلية، بل معركة تأسيسية للنظام العالمي القادم.