في المقابل تواصل الولايات المتحدة عملياتها العسكرية مع تجديد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وعيده بشن ضربات أشد، وتدمير النظام الإيراني عسكرياً واقتصادياً بكافة الوسائل.. رهان يزداد تعقيدا مع إقرار ترامب أن التغيير لن يحصل فورا وأنه يواجه عقبة، مع فشل مساعي اختراق الشارع الإيراني وتعقب مكامن اليورانيوم المخصب، وصولا إلى فرض الحرس الثوري سيطرته على مضيق هرمز بما يحمله ذلك من تداعيات على سوق النفط العالمية.
فما هي خيارات ترامب لتحقيق أهداف العملية العسكرية؟ وهل تضطر الولايات المتحدة لوقف الحرب بعد تقلص قائمة الأهداف واستمرار ارتفاع أسعار النفط؟