في تصعيدٍ متسارع ينذر بانفجارٍ إقليمي كبير، أعلن الحرس الثوري الإيراني توسيع نطاق أهدافه العسكرية لتشمل عمق إسرائيل والقواعد الأمريكية في المنطقة، مؤكدًا مضاعفة إطلاق الصواريخ الثقيلة والاستراتيجية وزيادة نسبة استخدام الطائرات المسيرة بنسبة عشرين في المئة.
هذا الأمر يقابل بتصريح ناري للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي تحدّث عن احتمال توجيه ضربة قوية وغير مسبوقة ضد إيران، قد تطال مناطق واسعة وتستهدف شخصيات لم تكن يومًا على قوائم التصفيات.
فإلى أين تتجه المواجهة بعد هذا التصعيد المزدوج؟ هل نحن أمام حرب محدودة تتحكم بها الحسابات، أم أمام مواجهة شاملة تعبر كل الخطوط الحمراء؟ وهل تملك العواصم الكبرى القدرة على احتواء اللهب قبل أن يشتعل الإقليم بأكمله؟