في تحول جذري في استراتيجية الأمن الأوروبي ينذر بالمزيد من التوتر، أعلنت الخارجية الاستونية استعدادها لنشر أسلحة نووية تابعة لحلف الناتو على أراضيها مشيرة إلى أن الخطوة لا تخالف القوانين المحلية، فيما أكدت وزارة الدفاع استعدادها لاستقبال طائرات تابعة للحلف مزودة بصواريخ نووية، في هذا السياق حذر المتحدث باسم الكرملين من أن روسيا ستوجه أسلحتها النووية نحو إستونيا إذا وافقت على نشر الناتو أسلحة نووية على أراضيها، تهدد الأمن الروسي، مشددا على أن موسكو ستفعل كل ما يلزم لضمان أمنها.. بموازاة ذلك صرح رئيس إدارة العمليات الرئيسية في هيئة الأركان العامة الفريق أول سيرغي رودسكوي، بأن حلف الناتو يعزز قواته الائتلافية بذريعة حتمية المواجهة العسكرية مع روسيا ويعمل على تطوير البنية التحتية في أوروبا الشرقية لزيادة سرعة نقل القوات والمعدات العسكرية إلى الحدود الروسية.
فهل ينهي موقف إستونيا أي ضوابط لنشر الأسلحة النووية في أوروبا؟ وما طبيعة التحركات الروسية المحتملة للرد على تعزيز الناتو لبنيته التحتية في البلطيق وأروبا الشرقية؟