يقصِفُ الجيش الأميركي أهدافاً عسكريةً في كاراكاس، وبالتوازي يطلقُ عمليةً أمنية ويدخل عشرات الطوافاتِ إلى العاصمة الفنزويلية، تحمل قواتٍ خاصةً، لتنتهي العملية بإعلانِ الرئيس الأميركي خطفَ الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجتِه، ونقلَهم إلى الأراضي الأميركية. قد يتعجبُ لهذا العمل من غابَت عن ذهنه حقيقةُ الولايات المتحدة. لكنَّ أميركا تحت قيادة ترامب أو أوباما أو جورج بوش الأب والإبن أو نيكسون وفورد وجونسون، واللائحة تطول.. أميركا هي هي، تتغيَّرُ الأزمان ولا تتغير، والمؤكَّد أنها لن تتغيَّرَ.. هذا بحث يطول.. لكن لا بدَّ من السؤال الآن ماذا بعد خطفِ مادورو؟ هل تطوي فنزويلا صفحةَ العداء للإمبريالية الأميركية كما لطالما وصفها الرئيس الشرعي المختطف؟ أم أن ترامب سيتمكن من إعادتِها إلى بيتِ الطاعةِ الأميركي؟