صواريخها التي لم تنته حتى اليوم.. فتحت الأسئلة عن سهولة تحقيق النصر والأهداف المرسومة لحرب وضعت أسسا ومفاهيم جديدة للشرق الأوسط ككل، فحتى اليوم لم تُهزم إيران رغم الضربات التي كان من المفترض أن تكون قاضية لها من وجهة النظر الأمريكية الإسرائيلية..
ورغم تصريحات ترامب بأنه دمر وقتل وانتصر تبقى إشارات استفهام كثيرة حول نهاية هذا الصراع وما الذي تحقق فيه لكل الأطراف في ظل غياب رؤية واضحة لمن يستطيع فرض الشروط بعدها.