في هذا الصراع، تعاقبت الإمبراطوريات الاستعمارية والشركات الكبرى والميليشيات وحركات التمرد.
إنها الكونغو. بدأ الصراع على خيراتها في ثمانينيات القرن التاسع عشر، عندما حصل الملك البلجيكي ليوبولد الثاني على ملكية خاصة لأرض تزيد مساحتها 77 مرة عن مساحة بلده. ومنذ العصور الاستعمارية وحتى يومنا هذا، لم يتغير النمط: موارد الكونغو تُغذي الاقتصاد العالمي، بينما تبقى البلاد نفسها فقيرة وغير مستقرة. إنها "لعنة الموارد". يحدثنا اليوم عن بداية قصة استعمار الكونغو الباحث المتخصص في التاريخ الكولونيالي الحديث رومان فورونوف.