القرار الأخير لاقى احتفاءً إسرائيليا حيث وصفه وزير الخارجية جدعون ساعر بالتاريخي وبأنه يوسع نطاق الخدمات القنصلية للمواطنين الأمريكيين، فيما أكدت حركة حماس في المقابل بأنه يمثل اعترافًا عمليًا بشرعية الاستيطان وبسيطرة إسرائيل على الضفة.
فهل يعد القرار الأمريكي الأخير موافقة ضمنية على ضم إسرائيل للضفة الغربية؟ وكيف تؤثر هذه الخطوة على عملية السلام المتعثرة أصلا مع الفلسطينيين؟