لكن الأرقام المطمئنة لا تعني أن باستطاعة الفلسطينيين الاطمئان، فخطر تفشي فيروس كورونا هناك لم ينخفض أبدا، مع محدودية الإمكانيات وحجم التحديات، التي تبرز على رأسها انتشار كورونا في إسرائيل، لتبقى الوقاية السلاح الأمضى لدى الفلسطينيين.
عن المواجهة مع كورونا في الأراضي الفلسطينية سنسأل وزيرة الصحة الفلسطينية مي الكيلة.