لم يقتصر معرض الطيران في موسكو هذه السنة على دوره الترويجي، بل تجاوزه ليسلك بوفود عربية إلى الكرملين في حراك ديبلوماسي مكثف عكسته قمم ثنائية مع الرئيس الروسي، حراك يرى فيه مراقبون تجاوبا مع المبادرة الروسية لتشكيل جبهة قد تعيد ترتيب الأولويات وتجمع الفرقاء في مواجهة خطر الإرهاب الذي بات يزحف على حدود دول المنطقة ويفرض نفسه على أجندات السياسة الدولية.