وبينما تشكك بعض الفصائل الفلسطينية في عزم الطرف الآخر إيقاف خطط الاستيطان نقلت وسائل إعلام إسرائيلية أن العمل على هذه الخطوة بدأ منذ أسابيع في ظل التطورات الجديدة بداية باتفاقيات التطبيع مع عدد من الدول العربية وصولا إلى التغييرات في المشهد الأمريكي ورؤية الإدارة المقبلة
فهل يأتي القرار الفلسطيني استكمالا لما حققته إدارة ترمب ويضاف إلى خسائر الشعب الفلسطيني؟ أم أنه يفتح صفحة جديدة من التفاوض قد تضع حدا لبعض الطموحات الإسرائيلية؟