الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يصف من جانبه إرسال بعض الدول الأوروبية قواتها إلى غرينلاند باللعبة الخطيرة جدا، ويذهب أبعد من ذلك ليفرض عليها رسومًا جمركية بنسبة عشرة في المئة قد تتحول لخمسة وعشرين في المئة في يونيو المقبل إذا لم يتم التوصل لاتفاق بشأن استحواذ واشنطن على الجزيرة.
وفيما يقف الأوروبيون أمام خيار الرد المتبادل أو الجنوح للدبلوماسية تشدد رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين مع رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا في بيان مشترك على أن الرسوم الجمركية سوف تقوض العلاقات عبر الأطلسي وتهدد بإطلاق دوامة تدهورها.
فهل تمهد تصريحات ترامب الأخيرة للتدخل عسكريا للسيطرة على غرينلاند؟ وما هي خيارات الأوروبيين في مواجهة هذه الطموحات الأمريكية؟