موافقة سورية على مرور الغاز المصري والكهرباء الأردنية إلى لبنان عبر أراضيها عقب زيارة وفد لبناني إلى دمشق هو الأرفع منذ عشر سنوات، اتفاق اقتصادي على مبادرة جاءت بتخطيط أمريكي رغم العقوبات التي تفرضها على دمشق، وتساؤلات حول إمكانية أن يكون للزيارة أبعاد سياسية قد تفتح الباب أمام سوريا للعودة إلى الحاضنة العربية.
فهل ينهي لبنان أزمته الاقتصادية وما الضريبة السياسية لذلك؟ وما الذي ستجنيه دمشق من مشاركتها في إنجاح حل هندسته واشنطن بينما تشدد الخناق عليها تحت مسمى قانون قيصر؟