وشدد ترامب مجددا على أنه لا يمكن لإيران أن تمتلك أسلحة نووية، مؤكدا رغبته في عقد اتفاق معها..
وأعلن ترامب عن محادثاتٍ جديدة مع إيران يوم الجمعة المقبل في إشارة إلى استمرار القنوات الدبلوماسية رغم التوتر. كما قال إنه لا يرغب في عمل عسكري ضد إيران، ولكن ذلك قد يكون ذلك ضروريا في بعض الأحيان حسب تعبيره..
وفي هذا السياق عبر وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي عن تطلعه إلى إحراز مزيد من التقدم الحاسم خلال الأيام المقبلة من المفاوضات معتبرًا أن السلام بات ممكنا.. بينما تحدث نظيره الإيراني عباس عراقجي عن تقدم ملموس في المفاوضات.
يأتي ذلك مع تكثيف الاستعدادات العسكرية الامريكية في الشرق الاوسط، ووصول حاملة الطائرات الامريكية جيرالد فورد الى إسرائيل، تزامنا مع إعلان وزير الخارجية الأمريكي عن زيارة مرتقبة الى إسرائيل يوم الإثنين القادم، وتحذيراتٌ إيرانية من مغبةِ أي تحركٍ عكسري أمريكي قد يشعل المنطقة.. فما هي العوامل التي قد تساهم في ترجيح إحدى الكفتين إما للسلام أو للحرب؟