وهاجمت موقعًا للقوات المسلحة النيجيرية وحررت ستة عشر إرهابيًا.
وفيما تنفي باريس هذه الاتهامات وتقول إن تحرك طائراتها في أجواء النيجر هو جزء من اتفاق سابق مع قوات البلاد، يحذر المستشار السياسي للرئيس المعزول محمد بازوم، أنتينيكار الحسن، من أن تدخل المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا إيكواس عسكريًا في النيجر يعني أن أفريقيا بأكملها ستكون في حالة حرب.
فهل تمثل تحركات باريس الأخيرة الهدوء الذي يسبق العاصفة؟ وما هي استراتيجية المجلس العسكري الحاكم بالنيجر في التعامل مع أي هجوم عسكري على البلاد؟