في المقابل تعهد فلسطيني بمواصلة التنسيق الأمني مع تل أبيب في الضفة الغربية وتعزيزه. وما إن تم الإعلان عن اللقاء حتى خرجت ردود الأفعال الرافضة من قبل الفلسطينيين والإسرائيليين على حد سواء. حركة حماس رأت أنه يعمق الانقسام، فيما انبرى اليمين الإسرائيلي لمهاجمة غانتس، على اعتبار أنها خطوة غير منسقة وغير مقبولة.
ما الهدف من لقاء عباس ـ غانتس؟ وهل يأتي في سياق معين؟ وما الذي سيترتب عليه من نتائج؟