مباشر

طيار عراقي يتحدث عن "سيناريو" مفترض لمغادرة صدام حسين بغداد قبل سقوطها

تابعوا RT على

يكشف الطيار العراقي الكابتن نمير الجنابي لبرنامج "قصارى القول التوثيقية" تفاصيل مثيرة عن رحلاته الرسمية خلال الحصار والحرب على العراق.
ويروي الجنابي تفاصيل الرحلة إلى البصرة التي اخترقت الحظر الجوي، في ظل الدوريات الأميركية والبريطانية. ويقول إن الرحلة جرى ترتيبها على أنها مهمة دولية، وكان على متنها 188 صحفياً دولياً، إضافة إلى عدد من الشخصيات، وعندما حذرتهم طائرة أواكس من اختراق منطقة الحظر، أعلن الجنابي هويته ووجهة الرحلة، مؤكداً وجود الصحفيين على متنها.
ويكشف أن تنفيذ الرحلة سبقه تهديد مباشر، إذ أُبلغ بأنه إذا تردد أو عاد بعد الإقلاع فقد يواجه الإعدام.
يتحدث الجنابي عن الطائرات الكويتية التي نقلها طيارون عراقيون إلى بغداد بعد غزو الكويت، ويقول إن المشاركين في العملية مُنحوا وسام الشجاعة، رغم اعتراض بعض ضباط الجيش العراقي على تكريم من شاركوا في الاستيلاء على طائرات دولة أخرى. ويشير إلى أن عدد المكرمين بلغ 17 شخصاً، وأن الطائرات أصبحت لاحقاً عبئاً على العراق.
وينتقل الجنابي إلى الأيام الأولى للحرب عام 2003، فيروي تفاصيل رحلاته إلى الموصل، ثم عودته إلى مطار صدام حسين، حيث شاهد وصول عائلات من أسرة صدام وحاشيته إلى صالات كبار الشخصيات. ويقول إن مسؤولين أبلغوا الطواقم بأن عليهم انتظار وزير الدفاع ومحافظ البنك المركزي، ما دفعه إلى الاعتقاد بأن هناك ترتيبات لخروج صدام حسين من العراق وتسليم القيادة.
وبعد ساعات من الانتظار، أُبلغ بأن الأجواء العراقية تعج بالطائرات المعادية وأن الإقلاع بالغ الخطورة. ويؤكد الجنابي أن زوجة صدام حسين وبناته، ومن بينهن رغد، كن موجودات في المطار، بينما لم يتمكن صدام نفسه من مغادرة البلاد.
وبعد الاحتلال، يكشف الجنابي عن استدعائه عام 2006 من قبل الملحق العسكري الأميركي للتحقيق بشأن عشر رحلات نفذها عام 2002 لنقل مساعدات إنسانية إلى سوريا بعد انهيار سد زيزون. ويقول إن الأميركيين اشتبهوا في احتمال نقل أسلحة كيميائية، لكنهم لم يتمكنوا من إثبات ذلك. وخلال التحقيق صودرت وثائقه الرسمية، بما فيها جواز سفره ورخصتا الطيران البريطانية والأميركية، ولم تُعد إليه.

Your browser does not support audio tag.

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا