واصلت كل من الولايات المتحدة وإيران تصعيد المواجهة العسكرية بينهما، إذ شملت عمليات القصف المتبادل بين الجانبين أهدافا عسكرية ومدنية على حد سواء طالت مواقع في إيران بما فيها الجسور وخطوط الكهرباء وأبراج الاتصالات، بينما ردت طهران بقصف أهداف في الدول العربية المجاورة بما في ذلك قصف متكرر على دولة الكويت طال للمرة الثانية محطةً لتوليد الكهرباء وتقطير المياه وإحدى المنشآت النفطية..
واتهم المرشد الإيراني مجتبى خامنئي الولايات المتحدة بنقض العهود، متهما الرئيس الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بانتهاك مذكرة التفاهم التي وقع عليها.
من جهة أخرى قال نائب وزير الخارجية الإيراني /كاظم غريب آبادي/ إن السبيل أمام إيران هو الدفاع الحازم أمام الهجمات الأمريكية وليس التفاوض، مؤكدا أن واشنطن نقضت جميع التزاماتها في مذكرة التفاهم، وأن طهران أوقفت جميع تعهداتها، وشدد على أن الاعتداءات الأمريكية لن تؤدي إلى نتيجة.. فهل يحقق استخدام مزيد من القوة، أهداف الحرب لدى الطرفين؟