معتبرة أن ما تقدم من خروقات وانتهاكات لا يعطي فرصة للثقة في أي هدنة مقبلة. تصريحات أتت على وقع موقف على حافة التصريح من قبل الخارجية الإماراتية، دعت فيه الأطراف السياسية إلى الالتزام بالعملية السياسية، لكنها في المقابل انتقدت الدور العسكري التركي المعرقل لفرص وقف إطلاق النار، وأثنت على دور قوات الجيش الوطني الليبي.. فهل انتهت أي أسس للحوار بين طرفي الأزمة الليبية؟