في وقتٍ تمضي فيه دول ما يُعرف بتحالف الراغبين في بحث ترتيبات أمنية وعسكرية طويلة الأمد لأوكرانيا، وتؤكد برلين، على لسان مستشارها فريدريش ميرتس، أن الضمانات الأمنية لكييف لا ينبغي أن تكون موضع تفاوض مع موسكو، يأتي الرد الروسي حاسما.. لا أمن في أوروبا من دون روسيا، لا ضمانات أمنية لأوكرانيا يمكن أن تُصاغ أو تُنفذ باستبعادها.. وأي محاولات رسم معادلات أمنية جديدة خارج إطار مصالحها الاستراتيجية لن تؤدي إلا إلى تعميق الانقسام وإطالة أمد المواجهة.. رسالة واضحة تتزامن مع تكثيف القوات الروسية ضرباتها على المنشآت العسكرية في كييف ما يؤكد تمسك موسكو بموقفها السياسي..
فهل يقترب الغرب من تسوية حقيقية، أم أنه يعيد إنتاج أسباب الأزمة؟ وهل تزال الدبلوماسية قادرة على اللحاق بإيقاع الميدان؟