مؤكدًا خلال كلمته على أهمية شراكة بلاده الاستراتيجية مع روسيا ومشيرًا إلى أن الرياض مستمرة في التفاعل مع موسكو في مختلف المجالات ومن ضمنها إيجاد حل للصراع في أوكرانيا.
تصريحات بن فرحان تتزامن مع إشادة وزير الخارجية الروسي بموقف الدول العربية وعدم انضمامها للعقوبات ضد روسيا رغم الضغوط الغربية الكبيرة، مشددًا في السياق نفسه على حفاظ موسكو على اتصالات منتظمة مع الدول العربية عبر الاتصالات الثنائية، أو مع جامعة الدول العربية، ومجلس التعاون الخليجي.
فما هي أوراق القوة التي يولدها تعاون موسكو والرياض؟ وكيف يفهم الغرب هذه الشراكة بين الطرفين؟